وأنفقوا في سبيل الله , ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة , وأحسنوا .. إن الله يحب المحسنين .
كثيرا ما استشهدنا بهذه الآية على ضرورة العناية بالنفس وتجنيبها مايضرها .. الخ .. وكأن المطلوب منها هو فقط الاحجام عن فعل ما قد يضر .
لكنها في اعتقادي هي طلب لان نفعل ما يمنع عنها الضرر . وهو بمثابة قسط التأمين عند رب العالمين . سبحانه الذي لايعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ,
فالذي لم ننتبه له انها وردت بين امرين اي فعلي امر كلاهما يقتضي ذات المعنى :
الاول : وانفقوا في سيبل الله .. وهو لا يحتاج الى شرح .لكنه يقتضي الانفاق في وجوه الخير طلبا لرضا الله سبحانه . اي البر بالتعبير القرأني ..
والثاني : واحسنوا . والاحسان هو الخير المطلق لكنه اذا خصص فانه يتعلق بالانفاق ايضا .
الا يدل هذا من جانب اخر على ان احد اهم اسباب الحفاظ على النفس هو الانفاق في سبيل الله .. وبصورة معاكسة الا تعتقد ان البخل او لنقل اهمال الانفاق في سبيل الله والتقصير في الاحسان يعني بالقياس انه القاء للنفس في الهلاك ..
هنا وبعد تفكير ليس بالقصير ف













