لقطات 14
كتبهامعاذ الديري ، في 25 مارس 2009 الساعة: 22:36 م
مع اعتذاري الشديد
مـاذا أرى ؟ جـنـيةً ؟أم إست قردٍ ما أرى
وجهٌ.. كبعض جريدةٍ وفقدْتُ فيهِ الأسطرا
تتباطشُ الألوانُ فيهِ فـما استقرّتْ مَظهـَرا
وجهٌ به شـؤمٌ به قرفٌ به الشـرُّ انـبـرى
أنفٌ كمدخنةِ الشّـتا والشَّـعرُ منه تَـظاهرا
وفـمٌ به وسعٌ كمـا بين الثريا والثرى
أنفاسُه عـفـنٌ إذ الفـكانُ فـيه تـَناحَـرا
لاتقلقي. فلسوف لن أحتاج كشفاً آخـرا
وجهٌ كـقعر مداستي أولى بهِ أن يُسْتَـرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لقطــات | السمات:أضف سمة جديدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 9:51 م
اخي الفاضل معاذ رغم اني لا اعرف في فنون الشعر والنثر
لكن كلماتك الساخرة حسيت انها تنطبق على السفاحة الصهيونية
” تسيفي ليفني ” صاحبة مجزرة غزة ..
الله يرينا فيها عجائب قدرته كما ارانا في شارون اللي تعفن
وجزاك الله خيرا