أبو لهب في واحة الأدب
كتبهامعاذ الديري ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 23:29 م
الى قصيدتي (أنت لي وحدي )التي كانت تمرح في واحة من واحات الأدب ..
قبل ان يغتالها ابو لهب.
الى ابنتي المراهقة
البكر التي لم يفهموا مراهقتها ..
فاغتصبوها ذات ليل ..
ولم يتيحوا لي دفنها ..
او حتى القاء نظرة اخيرة عليها ..
ولا بتأبينها
***
كانت فتاتي
هاهنا
مفتولة
فتانة ..
اخّاذة الألباب
كانت هنا
مثل الفراشة في الضحي
ترنو بمقلتها
وبين هضابي
من خلف ذاك الباب
كانت جنتي
وأتى ليحرقها
ابو الإرهاب
من يسحق الأزهار
تحت حذائه
من يطعم الاحقاد للطلاب
أقصيدتي قتلوك؟
كيف؟ حبيبتي
بالنار لما أشعلوا بكتابي ؟
أوَتشنق الكلماتُ ؟
يا ذي أمة
تخشى على
عذرية الأقحاب!!
أشهيدتي ..
جهلوا بانك من دمي
وإلى دمي
معجونة بترابي
يا رحمة الله
استغثتك
فاحفظي
بنتي اذا اغتيلت
ببعض كلابِ
****
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعـر | السمات:شعـر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 10:47 م
أيها الأصيل المتجدد المدهش
أيها المشاغب المتناقض الملول
ايها الصامت الصاخب الحزين
أيها الثائر الحائر المستكين
من أين لك كل هذا التفرد أخبرني!!