يعشقُ أخطاءَك بالجملةْ
ألعابك عندي ..أعرفها
لكنْ أتظاهرُ بالغفلةْ
فانفجري في وجهي غضبا
من يرفض عبثا من طفلة ؟
مهماحاولتِ بأعصابي
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فيم انتظارك ؟ والحياةُ قصيرةٌ
وطيورُ شوقِكِ قدْ بَنَت أعشاشَها
هل تعرفُ الناسُ التي -في بيتها-
من دونهم قد أَغلَقتْ أبوابها؟
يا قطةً بيتيةً تخشى - إذا
نزلتْ إلى الدنيا- زوالَ نعيمها
لا تَرهبي قطط الشوارعِ,إنها
(مبسوطة) رغم
أيها الجبان :
هل تعلم كم من الوقت قضيت؟
كم من المحاولات أمام المرآة ؟
كمية الشجاعة التي استجمعتها حتى أصل إلى تلك اللحظة؟
كم من أقلام الحمرة جربت ؟
كم عطرا اشتريت؟
كم من التنازلات بذلت؟
خدعتني برجولة مزيفة ..
أين قصصك التي كنت أنام عليها؟
أين أنفاسك التي كان يحرقني قربها ..
وكنت اتدفأ على ذكراها في ليالي الوحدة .
أيها الدونكيشوت : أكلُّ مغامراتك كانت مع طواحين
مع اعتذاري الشديد
مـاذا أرى ؟ جـنـيةً ؟أم إست قردٍ ما أرى
وجهٌ.. كبعض جريدةٍ وفقدْتُ فيهِ الأسطرا
تتباطشُ الألوانُ فيهِ فـما استقرّتْ مَظهـَرا
وجهٌ به شـؤمٌ به قرفٌ به الشـرُّ انـبـرى
أنفٌ كمدخنةِ الشّـتا والشَّـعرُ منه تَـظاهرا
في غيابك .. يسقط الوقت من ساعة الحائط لتتارجح عقاربها نافثة سمها في لوحة الزمن.
اصبحت ساعة الحائط جزءا منه..
تتغير المعالم وهي جامدة.. تصبح الدقيقة غليظة والساعة منبها فقد ذاكرته قصار يدق في كل وقت ..
تتشابه اوراق التقويم .. ونشرات الاخبا ر .. المذيعة ذاتها .. والعقد ذاته .. والابتسامة ذاتها.. والليل والنهار ..اشاهد حياتي شريطا مصورا بالابيض والاسود..
استيقظ متاخرا .. ابحث عن نظارتي .. واشم رائحة انفاسك من المخبز المجاور .. صوت سيارة الغاز … وموزع الصحف
نجوى:
امرأةٌ أعرفها..
بسيطةٌ ..
من طبقات البسطاءْ
طيبةٌ
كريمةٌ من كرماءْ
بريئةٌ..
في زمنٍ يهضم حقّ الأبرياءْ
قد لا تكون امرأةً من سيدات المجتمعْ
وربما لا ترتدي في الحفلاتِ كل ما قد ضاق عنها, أو (لمعْ..)
ولم تكن يوماً على أغلفةِ الجرائد الصفراءْ
لكنها أعظم من جميع هؤلاءْ
هل تعرفون من هِيَهْ؟؟
نجوى دواءُ كلِّ داءْ
وبلسمٌ من عافيهْ
لم أرها ..لكنني أعرفها
كما النجومُ كلها تعرفها..
كما الطيور هاجرت بذكرها
عرفتها أغنيةً للتضحيهْ
عرفتها خاتمةً للقافيهْ
وشمعةً تضيء كلَّ أمسيهْ
لم أرها …ولم أشاهد نورها
8
يا وطني الأبي
لماذا تتواضع للآخرين دون أبنائك؟
لماذا نرفعك.. وتخفضنا؟
لماذا تتبنى اللقطاء..وتنكرنا؟
9
كلما فتحت جواز سفري
ورأيت صورتي عليه..
فاجأتني الابتسامة..
فابتسم مجددا…










